الليزر أم الترددات الراديوية.. أيهما أفضل لشد البشرة؟

الليزر أم الترددات الراديوية.. أيهما أفضل لشد البشرة؟

In English | on 11.15.10 | by | Comments ( 0 )
زيبا رفيق (*)
قبل اتخاذ قرار شد البشرة جراحيا، لا بد من دراسة كل الوسائل المتاحة التي يمكن أن تعيد الشباب لبشرتك من دون الخضوع لمبضع الجراح. ومن الطرق التي شاع استخدامها في الفترة الأخيرة الليزر وأيضا الترددات الراديوية، فما الفرق بينهما؟ وأيهما أفضل لك؟

لكل وسيلة تجميل مزاياها وسلبياتها، والقرار يتوقف في النهاية على ما تريدينه منها. وقبل الاختيار اليك بعض المعلومات عن عمليات الليزر والترددات الراديوية.
الليزر
شد البشرة بالليزر يمكن أن يكون بديلا أفضل من عمليات شفط الدهون وشد الجلد، بالاضافة إلى أن نتائج العلاج تظهر فورا بوضوح على الوجه.
ويعتمد نظام شد البشرة بالليزر على الشعاع الضوئي الذي يعمل على تسخين الكولاجين المترسخ في طبقة الجلد العميقة، بينما يبقي على برودة الطبقة الخارجية. والليزر أنواع «تيتان، بولاريس، أو أي نظام آخر» ويتوقف اختيار أحدها على نوعية علاج شد البشرة الذي تريدين، وأي منطقة في جسمك تحتاج إلى العلاج.
ونتيجة لطاقة الليزر، يسخَّن الكولاجين مما يؤدي إلى إزاحته، وهذا يتيح للجسم فرصة خلق الكثير من الكولاجين ومساعدة المواد القديمة (الكولاجين) على الخروج من البشرة بشكل سلس. وفي كثير من الأحيان يسبب الحمل أو زيادة الوزن، أو فقدانه بسرعة، تمزق الطبقة الوسطى من الجلد (الأدمة)، ويمكن لبعض الأدوية أن تفعل الشيء نفسه، وعن طريق العلاج بالليزر يمكن ان تمحى هذه العلامات.
عندما يبرد الكولاجين، تصبح البشرة المترهلة أكثر شدة ومتانة، مما يؤدي بالتالي الى تسطيح التجاعيد والدمامل والندب. ويمكن ضبط العمق الذي يصل اليه الليزر، إلى أقرب ملليمتر وكذلك الوصول إلى أقصى عمق (6 مم).
وينتج عن الإجراءات الفعلية لشد البشرة بالليزر القليل من الألم والإزعاج. وهذا يرجع في الأساس إلى نظام التبريد المتعلق بالليزر، الذي يعمل على حماية البشرة قبل كل نبضة من الإشعاع وبعدها. وغير ذلك، غالبا ما يكون هناك بعض الاحمرار، والاحساس بان البشرة مشدودة جدا. عموما، كل هذه الآثار الجانبية تتلاشى في غضون ساعات قليلة بعد العلاج. وفي بعض الحالات القصوى، قد يكون هناك بعض الكدمات والتقرحات، وتغيرات في تصبغات البشرة.
ويمكن تحقيق أفضل النتائج بواسطة استخدام مختلف علاجات شد البشرة بالليزر بشكل متباعد على مدار عدة أسابيع، في حين ان بعض النتائج تكون واضحة على الفور.
وعموما تستغرق الاجراءات من 3 – 6 أشهر حتى تظهر النتائج كاملة.
أما بالنسبة للمرشحين للقيام بشد البشرة بالليزر فهم الرجال والنساء الذين تتراوح اعمارهم بين الثلاثين والستين عاما. وبالنسبة للشخص الذي يعاني من بشرة مرتخية نتيجة لعملية جراحية أو فقدان الوزن أو… ينبغي عليه حينها الجمع بين العلاج بالليزر وبعض أنواع عمليات شد البشرة.
الترددات الراديوية
الموجات الصوتية للترددات الراديوية تعتبر وسيلة آمنة لشد البشرة المترهلة أو المرتخية على الجبين وحول العينين والخدين والفم وخط الفك السفلي والألغاد، كذلك المنطقة الواقعة تحت الذقن والعنق، وهي طريقة رائعة لتقليل الخطوط الدقيقة والتجاعيد وغلق المسام وتحسين لون البشرة ونسيجها. وهي مناسبة لمعظم المرضى الذين يبحثون عن تحسينات واضحة، لكنهم ليسوا على استعداد بعد لشد الوجه بالعمليات الجراحية.
الترددات الراديوية الحرارية تسبب تقلص ألياف الكولاجين، وبالتالي تعمل فورا على شد البشرة لإعادة تشكيلها ومسح الآثار السابقة للشيخوخة. وتساعد أيضا في تشكيل الكولاجين الجديد بواسطة حفز الخلايا الليفية المحلية عن طريق تسخين الأدمة، ومن ثم تعمل كأساس عميق جديد للبشرة.
والترددات الراديوية أيضا تعمل على تحسين تدفق الدم والتصريف الليمفاوي، وبالتالي توفر إمدادات أفضل للأوكسجين مما يؤدي إلى التخلص من السموم ومسح المزيد من آثار الشيخوخة.
وللترددات الراديوية سجل سلامة ممتاز، وقد استخدمت في مجال الأمراض الجلدية، وأمراض القلب، وجراحة المخ والأعصاب والأنف والحنجرة لأكثر من 70 عاما.
والعملية خالية تماما من الألم، بل يعتبر الاجراء في الواقع لطيفا جدا ومهدئا وأقرب ما يكون الى التدليك بالحجر الساخن.

مقارنة قبل القرار
اذا كنت اتخذت قرارا بشأن علاج شد بشرتك، لكنك محتارة في أي إجراء يفيدك، الليزر أم الترددات الراديوية، سأذكر لك هنا بعض النقاط التي تساعدك في المقارنة بينهما:
الليزر
إيجابياته
– يشجع على نمو الكولاجين الجديد تحت طبقة الجلد الخارجي، مما يجعل الجلد أكثر متانة، وأيضا سيحل الجلد الجديد النامي محل ما سيزيله الليزر.
– سيكون الجلد الجديد أكثر سلاسة، مع عدد أقل من التجاعيد وخطوط العبوس وخطوط القلق وترهل الجبين والرقبة، كذلك ستختفي ندبات حب الشباب التي كانت موجودة على الجلد الأصلي.
– تفكك الكولاجين يساعد أيضا على محو علامات التمدد التي قد تنتج عن الحمل أو زيادة الوزن.
– عندما يطبق على الفخذين، يمكن أن يقلل كثيرا من التجاعيد الناتجة من السيلوليت.
– هذا الإجراء غير جراحي، والشفاء منه يكون سريعا نسبيا وسهلا.
سلبياته
– يمكن أن يسبّ.ب الليزر تقشير الطبقة الخارجية للبشرة في غضون أربعة أيام، مما يجعل الجلد حساسا جدا، لذا يجب توخي الحذر للوقاية من العدوى. والوقت النموذجي لاستعادة الشفاء هو من اسبوعين إلى أربعة، ويمكن ان يمتد الى نحو شهرين قبل أن يلتئم الجلد تماما.
– من آثاره الجانبية: الاحمرار، الألم، البثور، الشعيرات الدموية المتوسعة، والندب والعدوى.
– يمكن ان يكون هناك أيضا إضاءة من البشرة حول العينين، وما هو معروف باسم «تأثير الراكون العكسي» وتطويق الفم. وأيضا لا بد من الحرص على المنطقة التي حول العينين لحمايتها من أشعة الليزر، بحيث إنها يمكن أن تكون مدمرة للبنية الداخلية للعينين.
– وفي حالة الأشخاص الذين يعانون من تصبغ داكن للبشرة، فان علاج المنطقة يمكن أن يفقدها صبغتها ويخفف من لونها لتصبح فاتحة.
الترددات الراديوية
إيجابياتها
– تشد البشرة للحد من التجاعيد، وتحفز أيضا نمو الكولاجين الجديد.
– بالنسبة لحب الشباب تساعد على انكماش الغدد الدهنية في البشرة.
– بما أنها تستخدم موجات الراديو وليس الضوء، فهي آمنة جدا لاستخدامها على الوجه والعينين.
– بدلا من إجراء عملية جراحية لتكبير الثديين، يمكن للترددات الراديوية شدهما وجعلهما يبدوان أكثر أناقة.
– إذا كان الشخص اجرى أي نوع آخر من جراحات التجميل، مثل شد البطن وشفط الدهون وغيرهما، يمكن للترددات الراديوية تحسين مظهر الجسم عن طريق جعل البشرة أكثر ليونة.
– يمكن أن يجري العلاج في ما لا يزيد عن ساعة أو نحو ذلك، ويذهب المريض إلى بيته في اليوم نفسه.
سلبياتها
– يمكن أن تسبّب الاحمرار والتورم، وكدمات صغيرة وندبا وبثورا في البشرة.
– العلاجات الكثيرة للمنطقة نفسها في الجسم يمكن أن تسبّب الخدوش أو الكدمات لتصبح دائمة.
– مفيدة عند استخدامها بالتنسيق مع العمليات الجراحية، إلا انها ليست فعالة مثل عملية شد الوجه وغيرها من الإجراءات الأخرى.
أخيرا اذا كنت تريدين شد البشرة، فالأفضل لك ان تذهبي إلى العيادة التي تستخدم العلاجين (الليزر والترددات الراديوية)، لأن ما هو أكثر فعالية من الآخر يعتمد على حالتك. ومن الأفضل مناقشة هذا الأمر مع طبيب الأمراض الجلدية والتجميل لينصحك بالمفيد لك.

(*) خبيرة تجميل وعناية بالبشرة
www.Zeeba-rafiq.com